«التربية» فشلت في أزمة المدارس الخاصة

علن عدد من النواب رفضهم لأداء وزير التربية والتعليم خلال أزمة كورونا، مستنكرين تصريحاته الأخيرة التي أكدت فشل الوزارة في إدارة واحتواء الأزمة، لا سيّما تصريح الوزارة الأخير باقتصار تخفيض رسوم المدارس الخاصة على (38) مدرسة من أصل (76) مدرسة، في ظل توقف الخدمة واقتصارها على خدمة (الأونلاين) التي تتطلّب مجهودًا ومصاريف إضافية من الأهالي.

وقال النواب إنهم لن يتردّدوا في مساءلة الوزير، خاصة في ظل وجود تذمّر كبير من قبل الأهالي، وشدّد النواب، وهم «محمد خليفة بوحمود، ممدوح الصالح، عبدالله الدوسري، محمود البحراني، عادل العسومي، كلثم الحايكي، عمار آل عباس، عمار قمبر»، على أنه في ظل إصرار المدارس على تحقيق الربح كاملاً دون مراعاة لأي ظروف موجودة، فإن ذلك يعني أن الدعم الحكومي يذهب لغير مستحقيه على غير ما التزمت فيه مع مجلس النواب، إذ إنها تُعد من الفئات غير المتضرّرة بتاتًا، بل على العكس، فإن المدارس ستحقق أرباحًا مضاعفة عن الوضع الاعتيادي بسبب الدعم الذي تقدّمه الحكومة الموقرة من دفع فواتير الكهرباء ودفع رواتب البحرينيين.

وأكد النواب أن الوزارة فشلت فشلاً ذريعًا في احتواء ملف المدارس الخاصة، وفي ظل تزايد الشكاوى من قبل الأهالي تقف الوزارة صامتة وتُدلي بتصريحات تستفز أولياء الأمور وتجعل موقف المدارس هو الأقوى ضد الأهالي، وبذلك تعطيهم الحق في رفع قضايا على المواطنين في ظل وجود ظروف استثنائية بسبب فيروس كورونا.

وجدّد النواب مطالبتهم بتوجيه وزارة التربية والتعليم إلى أن تحذو حذو الوزارات الأخرى التي تحمّلت المسؤولية بكل جدارة وقامت بدورها تجاه المواطنين والوطن، على عكس وزارة التربية التي تتلكأ دائمًا في حل الملفات العالقة في الوضع الراهن.